في الدعاء بهلاك معاوية لما تأخر . ( 1 )
4 - ومنها : أن الباقر عليه السلام قال : شكا أهل الكوفة إلى علي عليه السلام زيادة الفرات
فركب هو والحسن والحسين عليهما السلام فوقف على الفرات ، وقد ارتفع الماء على جانبيه
فضربه بقضيب رسول الله صلى الله عليه وآله فنقص ذراع ، وضربه أخرى فنقص ذراعان .
فقالوا : يا أمير المؤمنين لو زدتنا ؟
فقال : إني سألت الله فأعطاني ما رأيتم ، وأكره أن أكون عبدا ملحا . ( 2 )
5 - ومنها : أن الصادق عليه السلام قال : كان قوم من بني مخزوم لهم خؤولة ( 3 ) مع علي عليه السلام
فأتاه شاب منهم يوما فقال : يا خال مات ترب ( 4 ) لي فحزنت عليه حزنا شديدا .
قال : فتحب أن تراه ؟ قال : نعم .
قال : فانطلق بنا إلى قبره . فدعا الله وقال : قم يا فلان بإذن الله . فإذا الميت جالس
على رأس القبر وهو يقول " ونيه ، ونيه ، شالا " معناه : لبيك لبيك سيدنا .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ما هذا اللسان ألم تمت وأنت رجل من العرب ؟
قال : نعم ، ولكني مت على ولاية فلان وفلان ، فانقلب لساني إلى ألسنة أهل النار . ( 5 )
هامش
( 1 ) عنه البحار : 41 / 191 ح 1 ، واثبات الهداة : 4 / 544 ح 189 ، ومدينة المعاجز : 199 ح 548 .
وأورده في ثاقب المناقب : 210 عن جابر الجعفي ، عن الباقر عليه السلام .
وأخرجه الحنفي الترمذي في المناقب المرتضوية : 315 عن كتاب مفاتيح الغيوب مرسلا
عنه إحقاق الحق : 8 / 757 .
( 2 ) عنه البحار : 41 / 239 ح 3 . وأورده المسعودي في إثبات الوصية : 148 مرسلا .
وأخرجه في إثبات الهداة : 5 / 32 ح 270 عن مطالب السؤول مختصرا .
( 3 ) جمع خال ، وهو أخو الام .
( 4 ) الترب - بكسر التاء وسكون الراء - : الصديق أو من ولد مع الانسان ، وبتعبير آخر :
من كان على سنه ، وفي عمره . جمعها أتراب .
( 5 ) عنه البحار : 41 / 192 ح 2 . ورواه الصفار في بصائر الدرجات : 273 ح 3 عن سلمة ابن الخطاب ، عن عبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عيسى شلقان ، عن
الصادق عليه السلام ، عنه البحار : 6 / 230 ح 39 ، وج 41 / 195 ح 8 .
ورواه في الكافي : 1 / 456 ح 7 عن محمد بن يحيى ، عن سلمة ، عنه مدينة المعاجز :
36 ح 53 . وأخرجه في اثبات الهداة : 4 / 440 ح 12 عنه وعن البصائر .
ورواه الخصيبي في الهداية الكبرى : 159 باسناده إلى المفضل بن عمر ، عن الصادق
عليه السلام . وأورده في ارشاد القلوب : 284 ، وثاقب المناقب : 193 عن الصادق عليه السلام .