الأوعية ، وذلك الدقيق والتمر والسويق على حاله ما نقص من واحد منها شئ ولا
زاد على ما كان .
ثم سار إلى المدينة فنزل يوما على واد كان يعرف فيه الماء فيما تقدم ، فوجدوه
يابسا لا ماء فيه ، فقالوا : ليس في الوادي ماء يا رسول الله صلى الله عليه وآله .
فأخرج سهما من كنانته فقال لرجل : خذه فانصبه في أعلى الوادي .
فنصبه حيث أمر النبي صلى الله عليه وآله ، فتفجرت من حول السهم اثنتا عشرة عينا تجري
في الوادي من أعلاه إلى أسفله وارتووا ( 1 ) وملأوا القرب . ( 2 )
هامش
( 1 ) " ورووا المسلمون " م .
( 2 ) عنه البحار : 21 / 235 ح 14 ، وأشار إليه في إثبات الهداة : 2 / 113 .
وتقدم صدر الحديث في ص 28 ح 15 ، وذيله في ح 16 مع التخريجات .