الحمصة ( 1 ) .
شرح
ما هو الأفضل في مقدار كافور الحنوط :
( 1 ) الظاهر أنه من الاشتباه في الحساب فإن ثلاثة عشر درهما
وثلثا إنما هي سبع مثاقيل فقط لا أزيد منها .
وذلك لأنها أربعون ثلثا إذا العشرة إذا ضربت بالثلاث صار الحاصل
ثلاثين وحاصل ضرب الثلاث في الثلاثة تسعة فالمجموع تسعة وثلاثون
ويضاف إليه الثلث الأخير في ( ثلاثة عشر درهما وثلثا ) يبلغ المجموع
أربعين ثلثا وهي ثمانية وعشرون مثقالا لأنه الحاصل من ضرب السبعة
بالأربعة .
فإنهم ذكروا أن كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل شرعية فيكون في
الأربعين ( أثلاث ) : أربعة ( سبعات إلا ثلاث ) فإذا ضرب الأربعة
بالسبعة حصل ثمانية وعشرون ثلثا ، إذن يكون ذلك بحسب المثقال
سبعا لا أزيد :
إذ كل عشرة دراهم مثقال شرعي كما ذكروه وكل مثقال صيرفي
يزيد على المثقال الشرعي بالربع فلو نقصنا من ثمانية وعشرين ثلثا
ربعها - وهو ما به التفاوت بين المثقال الشرعي والصيرفي - بقي واحد
وعشرون ثلثا وهي لو قسمت إلى ثلاث ( لأنها واحد وعشرون ثلث )
صار سبع مثاقيل بالتمام ، وأما بحسب المثقال الصيرفي فهي تسعة
مثاقيل إلا ربع .