تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
( مسألة 2 ) : يجوز للحائض سجدة الشكر ( 1 ) ويجب عليها سجدة التلاوة إذا استمعت بل أو سمعت آيتها .
شرح
( 1 ) الكلام في هذه المسألة يقع تارة في جواز سجدة الشكر في حق الحائض ، وأخرى في وجوب سجدة التلاوة . كما يتكلم - على الثاني - تارة في وجوبها عليها عند الاستماع وأخرى في وجوبها عليها عند السماع غير الاختياري . جواز سجدة الشكر للحائض : أما سجدة الشكر فالظاهر - وفاقا للمشهور - جوازها في حقها وذلك لأنها ذكر الله وذكره سبحانه حسن على كل حال . وقد خالف في ذلك الشيخ ( قده ) حيث نسب إليه في التهذيب دعوى عدم جواز السجود لغير الطاهر بالاتفاق ، وظاهره الاجماع على حرمته على الحائض في المقام أيضا ولكن الظاهر بل الواقع عدم التزام الشيخ بذلك لأن هذه الدعوى إنما وقعت في عبارة المقنعة دون التهذيب ، نعم الشيخ لم يناقش في ذلك . على أنه من الاجماع المنقول ولا نعتمد عليه مطلقا ولا سيما في المقام للعلم بمخالفته للواقع لأن المشهور بين الأصحاب جواز سجدة الشكر على الحائض كما عرفت .