تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
له على العمل هو القربة إلا أنه يفرح إذا اطلع عليه الناس من غير أن يكون داخلا في قصده لا يكون باطلا ( 1 ) لكن ينبغي للانسان أن يكون ملتفتا فإن الشيطان غرور وعدو مبين وأما سائر الضمائم ( 2 ) فإن كانت راجحة ، كما إذا كان
شرح
إلى عمله يوم القيمة ( 1 ) . فالمتحصل أن السمعة كالرياء موجبة لبطلان العبادة . ( 1 ) نعم إذا كان آتيا بالعمل بداع الأمر والقربة إلا أنه يسره سماع الغير عمله من غير أن يكون ذلك دخيلا في عبادته ولو على نحو التأكيد ، بل مجرد التبعية القهرية غير أنه يفرح به ويدخله السرور ، وبذلك فهو غير موجب لبطلان العبادة ، لأنها صدرت عن داع آلهي على الفرض وهو مستقل في داعويته ، وسماع الغير أو رؤيته إنما هو على نحو التبع وإن كان هذا أيضا منافيا للعبادة أخلاقا ، لأن الانسان ينبغي أن يكون قاصدا بعمله لله ، من غير أن يكون نظره إلى غير الداعي الإلهي ولو على وجه التبع .الضمائم وأقسامها وأحكامها ( 2 ) الضميمة ثلاثة أقسام ، لأنها تارة مباحة بالمعنى الأعم من الكراهة والإباحة المصطلح عليها ، وأخرى راجحة بالمعنى الأعم من من الوجوب والاستحباب ، وثالثة محرمة غير الرياء ، كما إذا قصد
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 1 ، ب 11 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 10 .