شرح
هلك الناس في بطونهم وفروجهم لأنهم لم يؤدوا إلينا حقنا ألا وإن
شيعتنا من ذلك وآباءهم في حل . ( 1 ) هكذا في التهذيب ورواها في
الفقيه بلفظ ( وأبناءهم ) بدل ( وآباءهم ) ولعله الأصح كما لا يخفى .
ونحوها صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إن
أمير المؤمنين عليه السلام حللهم من الخمس يعني الشيعة ليطيب مولدهم ( 2 )
ومعتبرة الحارث بن المغيرة النصري قال : دخلت على أبي جعفر
عليه السلام فجلست عنده فإذا نجية قد استأذن عليه فأذن له
فدخل فجثا على ركبتيه ثم قال : جعلت فداك إني أريد أن أسألك
عن مسألة والله ما أريد بها إلا فكاك رقبتي من النار ، فكأنه رق له
فاستوى جالسا إلى أن قال : اللهم إنا قد أحللنا ذلك لشيعتنا . . الخ ( 3 )
وقد عبر عنها في الحدائق ( 4 ) بالموثقة ، ولم يظهر وجهه بعد جهالة
جعفر بن محمد بن حكيم الواقع في سلسلة السند . نعم هو مذكور في
اسناد كامل الزيارات ، فهي موثقة على مسلكنا لا على مسلكه قدس سره .
وأما روايته الأخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له إن
لنا أموالا من غلات وتجارات ونحو ذلك وقد علمت أن لك فيها حقا
قال : فلم أحللنا إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم وكل من والى آبائي
فهو في حل مما في أيديهم من حقنا فليبلغ الشاهد الغائب ( 5 ) .
فهي ضعيفة السند بأبي عمارة فإنه مجهول ، وإن عبر عنها في
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال الحديث : 1 .
( 2 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال الحديث : 15 .
( 3 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال الحديث : 14 .
( 4 ) الجزء 16 ص 139 .
( 5 ) الوسائل باب : 4 من أبواب الأنفال الحديث : 9 .