ويستحب فيها أن تكون ملونة ومنقطة ورخوة ، وأن
يكون حجمها بمقدار أنملة وأن يكون الرامي راجلا
وعلى طهارة ( 1 ) .
شرح
في الرمي قبل ذلك مبني على الاحتياط .
( 1 ) ويدل على الأول صحيح البزنطي على ما رواه في قرب الإسناد
( ولا تأخذها سوداء ولا بيضاء ولا حمراء خذها كحلية منقطة ) ( 1 )
وفي صحيح هشام ( خذ البرش ) ( 2 ) وأما استحباب كونها رخوة
فيدل عليه صحيح هشام المتقدم للنهي فيه عن الصم أي الصلب ويدل
على كونها بمقدار الأنملة صحيح البزنطي المتقدم ( حصى الجمار تكون
مثل الأنملة ) ويستحب المشي إلى الجمار والرمي راجلا كما يدل عليهما
النصوص ( 3 ) .
ويستحب أن يكون الرامي على طهارة والروايات في ذلك مختلفة
في بعضها ( لا ترم الجمار إلا وأنت على طهر ) وفي صحيحة أخرى
سألته عن الغسل إذا رمى الجمار فقال : ربما فعلت ، فأما السنة فلا
ولكن من الحر والعرق ) ( 4 ) .
وفي صحيحة معاوية بن عمار ( في حديث ) قال : ويستحب أن
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 20 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 2 و 1 والبرش هو نقط بيض في جلده ومنه الأبرش كناية عن الأبرص .
( 2 ) الوسائل : باب 20 من أبواب الوقوف بالمشعر ح 2 و 1 والبرش هو نقط بيض في جلده ومنه الأبرش كناية عن الأبرص .
( 3 ) الوسائل : باب 8 و 9 من أبواب رمي جمرة العقبة .
( 4 ) الوسائل : باب 2 من أبواب رمي جمرة العقبة .