تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
( مسألة 365 ) : حد عرفات من بطن عرنة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز ، ومن المأزمين إلى أقصى الموقف ( 1 ) ، وهذه حدود عرفات وخارجة عن الموقف ( 2 ) . ( مسألة 366 ) : الظاهر أن الجبل موقف ، ولكن يكره الوقوف عليه ويستحب الوقوف في السفح من ميسرة الجبل .
شرح
يتجاوز عن ذلك المكان ومنه وقوف الماء أي الماء الراكد مقابل الجاري ومنه أيضا وقف الأعيان أي لا يتجاوز عما حدده الواقف فإن الوقوف لغة هو الكون ومنه الموقوف فليس المراد به الوقوف مقابل الجلوس ، نعم لو قيل وقف على قدميه يفهم منه القيام ، وأما مجرد الوقوف فلا يتفاهم منه القيام . فلا فرق بين أنحاء الكون من النوم أو القيام أو الجلوس أو الركوب : مضافا إلى السيرة المستمرة القطعية . نعم لا ريب أن الوقوف بمعنى القيام يكون أفضل . ( 1 ) الثالثة : في بيان حدود عرفة وهي مكان معروف قد حدد في الروايات من بطن عرفة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز ومن المازمين إلى أقصى الموقف ، كما في صحيحة معاوية بن عمار وأبي بصير ( 1 ) والمرجع في معرفة ذلك هو أهل الخبرة وسكنة تلك البلاد . ( 1 ) وإن كان الأفضل الوقوف في ميسرته كما في
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 10 من أبواب احرام الحج والوقوف .
كتاب الحج — صفحة 139 | السيد الخوئي