شرح
حجه ) ( 1 ) ، فإنه شامل للناسي والجاهل بناءا على شمول الجهل للأعم
منه ومن النسيان ، فإن النسيان من أفراد الجهل أيضا ، والمستفاد من
الأدلة أن العبرة بالعذر سواء كان مستندا إلى الجهل أو النسيان ، وإلا
فلا خصوصية لذكر النسيان أو الجهل .
هذا مضافا إلى دلالة صحيح علي بن جعفر المتقدم على الصحة في
مورد الجهل .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 20 من أبواب المواقيت ح 2 .