تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحج — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
شرح
جعفر الأحول فهو لم يوثق في كتب الرجال ، بل هو مجهول ، الحال ولا يمكن الاعتماد على نسخة الوسائل بعد مخالفتها للتهذيب ، بل لا يمكن أن يكون الراوي هو أبا جعفر الأحول المعروف لأنه من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) والراوي عنه يعقوب بن يزيد وهو من أصحاب الهادي ( ع ) ولا يمكن رواية من هو من أصحاب الهادي ( ع ) من أصحاب الباقر والصادق ( ع ) عادة للفصل الكثير بينهما مع أن الرواية عن الرضا ( ع ) . كما لا يمكن رواية أبي جعفر الأحول عن عثمان بن عيسى الذي من أصحاب الرضا ( ع ) . الثانية : إن في السند أبا سعيد الذي روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى وروى عن يعقوب بن يزيد ، وربما يتخيل أن أبا سعيد هذا هو أبو سعيد القماط أو أبو سعيد المكاري وكل منهما ثقة ، إلا أنه لا يمكن رواية كل منهما عن يعقوب بن يزيد لأن القماط من أصحاب الكاظم ( ع ) وأبا سعيد المكاري من أصحاب الصادق ( ع ) ويعقوب بن يزيد من أصحاب الهادي ( ع ) فلا بد أن يكون أبو سعيد المذكور هو سهل بن زياد فإنه مكنى بهذه الكنية أيضا ، وذلك بقرينة رواية محمد بن أحمد بن يحيى عنه فإنه يروي عن سهل بن زياد كثيرا ، ويؤيده رواية الكليني عن سهل بن زياد عن يعقوب بن يزيد ، ولا أقل من أن أبا سعيد المذكور في السند مجهول لم يعلم من هو ، على أن أبا سعيد المكاري لم تثبت وثاقته فالرواية ضعيفة جدا :الجهة الثالثة : إن الرواية ضعيفة دلالة أيضا ، لأنها لم ترد في مورد الاستئجار والنيابة وإنما المذكور فيها اعطاء الحجة وهو أعم من النيابة ، والظاهر أن المراد بها اعطاء الحجة والتبرع بها بأي وجه كان