تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
كما أن الأحوط مراعاة جميع ما يعتبر في سجود الصلاة ( 1 ) فيه من الطهارة من الحدث والخبث والستر والاستقبال وغيرها من الشرائط والموانع التي للصلاة كالكلام والضحك في الأثناء وغيرهما فضلا عما يجب في خصوص السجود من الطمأنينة ووضع ساير المساجد ووضع الجبهة على ما يصح السجود عليه والانتصاب مطمئنا بينهما وإن كان في وجوب ما عدا ما يتوقف عليه اسم السجود وتعدده نظر .
شرح
به احتياطا وبقصد الرجاء دون الأمر . ( 1 ) : هل يعتبر في سجدتي السهو جميع ما يعتبر في سجود الصلاة أو لا يعتبر شئ منها ؟ الظاهر هو التفصيل بين ما اعتبر فيه بما أنه من الصلاة كالاستقبال والستر والطهارة عن الحدث والخبث وطهارة المسجد ونحو ذلك ، وبين ما اعتبر في نفس السجود بما أنه سجود كالسجود على سبعة أعظم وعلى ما يصح السجود عليه . فلا يعتبر الأول لما عرفت من خروج سجدتي السهو عن حقيقة الصلاة وعدم كونهما من الأجزاء ، بل هما عمل مستقل شرع خارج الصلاة لارغام الشيطان ، وتركهما عمدا لا يوجب البطلان فضلا عن السهو ، فلا تعمهما الشرائط المعتبرة في نفس الصلاة ، لوضوح عدم شمولها لما هو جنبي عنها . ويعتبر الثاني إذ لا قصور في أدلتها عن الشمول للمقام ، بل ولكل سجود مأمور به ، فإن ما دل على المنع عن السجود على المأكول