تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
شرح
المؤمن ؟ قال : نعم وهل كتب الله البلاء إلا على المؤمن ( 1 ) لكنها ضعيفة السند من أجل عبد الله بن يزيد فإنه مهمل في كتب الرجال . ثانيتهما : ما رواه البرقي في المحاسن باسناده عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سألته عن المجذوم والأبرص منا أيؤمان المسلمين ؟ قال : نعم . الخ ( 2 ) . قال المحقق الهمداني ( قده ) عند التعرض للروايتين وضعف سندهما منجبر بعمل المشهور . أقول : لا نرى أي ضعف في الرواية الثانية كي يدعى انجبارها بالعمل فإن البرقي معاصر ليعقوب بن يزيد فهو يرويها عن نفسه بلا واسطة ، إلا أن يكون نظره ( قده ) إلى الحسين بن أبي العلاء الخفاف . لكن النجاشي قال عند التعرض له ولأخويه ما لفظه : " روى الجميع عن أبي عبد الله ( ع ) وكان الحسين أوجههم " فالرجل ممدوح ، فغاية ما هناك أن تكون الرواية حسنة لا موثقة ، بل هي في أعلى درجات الحسن كما لا يخفى . على أنه من رجال تفسير القمي ومن عداه من رجال السند كلهم أعيان أجلاء . إذا فالرواية معتبرة في نفسها من غير حاجة إلى دعوى الانجبار . وكيفما كان : فمقتضى الجمع بينها وبين الروايات المتقدمة المانعة هو الحمل على الكراهة ( 3 ) والمرجوحية فالأقوى جواز إمامتهما لمثلهما وغيرهما على كراهة .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 15 من أبواب صلاة الجماعة ح 1 . ( 2 ) الوسائل : باب 15 من أبواب صلاة الجماعة ح 4 . ( 3 ) لعل لسان صحيحة أبي بصير يأبى عن الحمل على الكراهة .