تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال : يا محمد إن ربك يقرئك السلام وأهدى إليك هديتين لم يهدهما إلى نبي قبلك . قلت : ما تلك الهديتان ؟ قال : الوتر ثلاث ركعات ، والصلاة الخمس في جماعة . قلت : يا جبرئيل ، ما لأمتي في الجماعة ؟ قال : يا محمد ، إذا كانا اثنين كتب الله لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة ، وإذا كانوا ثلاثة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ستمائة صلاة ، وإذا كانوا أربعة كتب الله لكل واحد ألفا ومائتي صلاة ، وإذا كانوا خمسة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفين وأربعمأة صلاة ، وإذا كانوا ستة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة ، وإذا كانوا سبعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة
شرح
ما لم يكن رغبة عن فضلها الضروري ، أو استحقارا واستخفافا بشأنها وإلا فلا إشكال في عدم الجواز بهذا العنوان ، كما أشار إليه في المتن . نعم ربما يورد على مضمون الصحيحة السابقة ، الوارد في غير واحد من الأخبار أيضا ، من الانذار والعقوبة الشديدة على تارك جماعة المسلمين : بأن ذلك مما لا يلائم استحباب الفعل وإن تأكد أو كراهة الترك ، ضرورة : أن شيئا منهما لا يستتبع التعذيب ، سيما بهذه المثابة والمرتبة الشديدة من إحراق دورهم عليهم ، فكيف التوفيق ؟ ؟ .
كتاب الصلاة — صفحة 17 | السيد الخوئي