بأربع وعشرين درجة " ( 1 ) .
وفي رواية زرارة : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام )
ما يروي الناس أن الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل
وحده بخمس وعشرين ؟ فقال ( عليه السلام ) : صدقوا
فقلت : الرجلان يكونان جماعة ؟ قال ( عليه السلام ) :
نعم ، ويقوم الرجل عن يمين الإمام " ( 2 ) .
وفي رواية محمد بن عمارة : " قال : أرسلت إلى الرضا
( عليه السلام ) أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده
في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته مع الجماعة ، فقال
( عليه السلام ) : الصلاة في جماعة أفضل " ( 3 ) .
مع أنه ورد : " أن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل
ألف صلاة " وفي بعض الأخبار : ( ألفين ) . بل في خبر
" قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
شرح
بل قد يظهر من مثل هذه الصحيحة وسابقتها ، مما تضمن نفي
الصلاة عمن لم يجب من غير علة ، أو الذم والوعيد لمن لم يحضر
الجماعة ، كراهة الترك من غير عذر لا سيما مع الاستمرار عليه ،
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 1 من أبواب صلاة الجماعة ح 1 .
( 2 ) الوسائل : باب 1 من أبواب صلاة الجماعة ح 2 ؟ .
( 3 ) الوسائل : باب 23 من أبواب صلاة الجماعة ح 4 .