وتفصيل ذلك بأن يكبر للاحرام مقارنا للنية . ثم يقرأ الحمد
وسورة ( 1 ) ثم يركع ، ثم يرفع رأسه ويقرأ الحمد وسورة
ثم يركع وهكذا حتى يتم خمسا . فيسجد بعد الخامس
سجدتين ثم يقول للركعة الثانية فيقرأ الحمد وسورة ، ثم
يركع وهكذا إلى العاشرة فيسجد بعد سجدتين ثم يتشهد
ويسلم . ولا فرق بين اتحاد السورة في الجميع أو تغايرها ( 2 )
شرح
بالنص ، ويحمل على الاستحباب . فالحمل المزبور ضعيف ، بل
مقتضى الصناعة ما عرفت
واضعف منه ما احتمله صاحب الوسائل من أن تلك صلاة أخرى
غير صلاة الكسوف صلاها بعدها لا تساع الوقت فإنه كما ترى .
والذي يهون الخطب أنهما ضعيفتا السند فإن أبا البختري في غاية
الضعف بل قيل إنه أكذب البرية ، وفي طريق الثانية محسن بن أحمد
ولم يوثق ، فتصبح الطائفة السابقة سليمة عن المعارض .
( 1 ) : - بلا خلاف ولا اشكال وقد دلت على هذه الكيفية على
النهج المذكور في المتن صحيحة الرهط ( 1 ) ، وما قد يترائى من بعض
النصوص كخبر أبي بصير ( 2 ) من عدم الحاجة إلى الفاتحة فهو مضافا
إلى ضعف السند مطروح أو مأول .
( 2 ) : - لاطلاق النصوص من صحيحة الرهط وغيرها . أجل قد
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 7 من أبواب صلاة الآيات ح 1 .
( 2 ) الوسائل : باب 7 من أبواب صلاة الآيات ح 2 .