في كل منها خمسة ركوعات وسجدتان بعد الخامس من
كل منهما فيكون المجموع عشرة ركوعات ( 1 ) وسجدتان
بعد الخامس ، وسجدتان بعد العاشر .
شرح
( 1 ) : - على المشهور بل ادعي عليه الاجماع بل الضرورة ،
وتشهد به النصوص الكثيرة كما لا يخفى إلا أنه قد يقال إنها ثمانية
وذلك لروايتين :
إحداهما : رواية أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام
صلى في كسوف الشمس ركعتين في أربع سجدات وأربع ركوعات
قام فقرأ ثم رفع رأسه ، ثم ركع ثم قام فدعا مثل ركعتين ثم
سجد سجدتين ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى في قراءته وقيامه
وركوعه وسجوده سواء .
ثانيتهما : رواية يونس بن يعقوب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام
انكسف القمر فخرج أبي عليه السلام وخرجت معه إلى المسجد الحرام
فصلى ثماني ركعات كما يصلي وسجدتين ( 1 ) .
وكأن الشيخ حسب المعارضة بينهما وبين ما سبق فمن ثم حملهما
على التقية لموافقتهما لمذهب بعض العامة .
وليس كذلك لوجود الجمع الدلالي بالحمل على التخيير إن أمكن
بين الأقل والأكثر وإلا فبالحمل على الأفضلية لصراحة هذه في الاجتزاء
بالثمانية ، وظهور تلك في وجوب العشرة فترفع اليد عن الظاهر
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 7 من أبواب صلاة الآيات ح 4 و 5 .