تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
في كل منها خمسة ركوعات وسجدتان بعد الخامس من كل منهما فيكون المجموع عشرة ركوعات ( 1 ) وسجدتان بعد الخامس ، وسجدتان بعد العاشر .
شرح
( 1 ) : - على المشهور بل ادعي عليه الاجماع بل الضرورة ، وتشهد به النصوص الكثيرة كما لا يخفى إلا أنه قد يقال إنها ثمانية وذلك لروايتين : إحداهما : رواية أبي البختري عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام صلى في كسوف الشمس ركعتين في أربع سجدات وأربع ركوعات قام فقرأ ثم رفع رأسه ، ثم ركع ثم قام فدعا مثل ركعتين ثم سجد سجدتين ثم قام ففعل مثل ما فعل في الأولى في قراءته وقيامه وركوعه وسجوده سواء . ثانيتهما : رواية يونس بن يعقوب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام انكسف القمر فخرج أبي عليه السلام وخرجت معه إلى المسجد الحرام فصلى ثماني ركعات كما يصلي وسجدتين ( 1 ) . وكأن الشيخ حسب المعارضة بينهما وبين ما سبق فمن ثم حملهما على التقية لموافقتهما لمذهب بعض العامة . وليس كذلك لوجود الجمع الدلالي بالحمل على التخيير إن أمكن بين الأقل والأكثر وإلا فبالحمل على الأفضلية لصراحة هذه في الاجتزاء بالثمانية ، وظهور تلك في وجوب العشرة فترفع اليد عن الظاهر
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 7 من أبواب صلاة الآيات ح 4 و 5 .