تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
( فصل في التعقيب ) وهو الاشتغال عقيب الصلاة بالدعاء ، أو الذكر ، أو التلاوة ، أو غيرها من الأفعال الحسنة : مثل التفكر في عظمة الله ، ونحوه ، ومثل البكاء لخشية الله ، أو للرغبة إليه ، وغير ذلك . وهو من السنن الأكيدة ، ومنافعه في الدين والدنيا كثيرة ، وفي رواية : ( من عقب في صلاته فهو في صلاته ) وفي خبر : ( التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد ) والظاهر استحبابه بعد النوافل أيضا ، وإن كان بعد الفرائض آكد . ويعتبر أن يكون متصلا بالفراغ منها غير مشتغل بفعل آخر ينافي صدقه الذي يختلف بحسب المقامات من السفر والحضر ، والاضطرار والاختيار . ففي السفر يمكن صدقه حال الركوب . أو المشي أيضا كحال الاضطرار ، والمدار على بقاء الصدق والهيئة في نظر المتشرعة ، والقدر المتقين في الحضر الجلوس مشتغلا بما ذكر من الدعاء ونحوه ، والظاهر عدم صدقه على الجلوس بلا دعاء أو الدعاء بلا جلوس إلا في مثل