تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
ما مر ، والأولى فيه الاستقبال والطهارة والكون في المصلى ولا يعتبر فيه كون الأذكار والدعاء بالعربية ، وإن كان هو الأفضل ، كما أن الأفضل الأذكار والأدعية المأثورة المذكورة في كتب العلماء ، ونذكر جملة منها تيمنا . أحدها : أن يكبر ثلاثا بعد التسليم رافعا يديه على هيئة غيره من التكبيرات . الثاني : تسبيح الزهراء - صلوات الله عليها - وهو أفضلها على ما ذكره جملة من العلماء ففي الخبر : ( ما عبد الله بشئ من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة ولو كان شئ أفضل منه لنحله رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة ) وفي رواية ( تسبيح فاطمة الزهراء الذكر الكثير الذي قال الله تعالى : اذكروا الله ذكرا كثيرا ) وفي أخرى عن الصادق ( ع ) : ( تسبيح فاطمة كل يوم في دبر كل صلاة أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كل يوم ) والظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضا ، بل في نفسه ، نعم هو مؤكد فيه . وعند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيئة ، كما أن الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض بل هو مستحب عقيب كل صلاة ، وكيفيته : ( الله أكبر ) أربع وثلاثون مرة ، ثم ( الحمد لله )