تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
والمأموم يخطرهم مع الإمام ( 1 ) ، وفي ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) يخطر بباله الأنبياء والأئمة والحفظة ( عليهم السلام ) ( 2 ) .
( مسألة 6 ) : - يستحب للمنفرد والإمام الايماء
شرح
فإنه يستفاد من هذه النصوص بعد ضم بعضها ببعض بوضوح عدم قدح قصد التحية في صحة التسليم وبها يقيد النهي عن ابتداء التحية في الصلاة وعن كلام الآدميين كما أنها رافعة لموضوع أصالة عدم التداخل كما لا يخفى . الجهة الثالثة : من هو المقصود بالتحية عند قولنا : ( السلام عليكم ) ؟ يظهر من رواية عبد الله بن الفضل الهاشمي ( 1 ) ، وكذا من رواية المفضل بن عمر ( 2 ) أنه الملكان الموكلان في سلام المنفرد كما يظهر من الثانية أنه الملكان مع المأمومين في سلام الإمام وهما مع الإمام في سلام المأمومين . وحيث إنهما ضعيفتان سندا ولا رواية غيرهما معتبرة ليعول عليها فاللازم لمن ينوي التحية أن يقصد تحية المقصودين بها واقعا من غير تعيين . ( 1 ) : كما عرفت . ( 2 ) : على ما يستفاد ذلك من نفس هذه الصيغة .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 1 من أبواب التسليم ح 13 . ( 2 ) الوسائل : باب 2 من أبواب التسليم ح 15 .