تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧
نعم لو قرأ التسبيحات ثم تذكر قبل الركوع أنه في إحدى الأولتين ( 1 ) يجب عليه قراءة الحمد وسجود السهو بعد الصلاة ، لزيادة التسبيحات .
شرح
ولكنه : ليس بشئ ضرورة أن الواجب إنما هو ذات الحمد وقد حصل ، ولا يعتبر قصد خصوصية كونه واقعا في إحدى الأولتين فإن هذا القصد غير دخيل في موضوع الأمر قطعا . ومن هنا ترى أنه لو ركع أو سجد بتخيل أنه في الأولى فقصد بهما هذا العنوان الخاص ثم بان أنه في الثانية مثلا أجزأ عنه بلا اشكال ، لعدم مدخلية لقصد الأولية والثانوية في حصول الواجب بلا ريب . ( 1 ) : - حكم ( قده ) بوجوب قراءة الحمد وبسجود السهو بعد الصلاة لزيادة التسبيحات ، أما الأخير فهو مبني على القول بوجوب سجدة السهو لكل زيادة ونقيصة لكنه لم يثبت ، وإنما الثابت وجوبها في موارد خاصة ليس المقام منها كما سيجئ التعرض له في محله إن شاء الله تعال . وأما الأول فوجه ظاهر لعدم الاتيان بوظيفة الأولتين والمحل باق على الفرض لكون التذكر قبل الركوع فلا مناص من تداركها ، فهو على طبق القاعدة مضافا إلى ورود النص الخاص في ناسي القراءة المتضمن لوجوب التدارك ما لم يركع ، كموثق سماعة " عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب إلى أن قال ! ليقرأها ما دام لم يركع . " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 28 من أبواب القراءة ح 2