تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
ووصله بالله الصمد يجوز أن يقول أحد الله الصمد بحذف التنوين من أحد ، وأن يقول أحدن الله الصمد بأن يكسر نون التنوين ( 1 ) وعليه ينبغي أن يرفق اللام من الله ، وأما على الأول فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلية من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحا أو مضموما وترقيقه إذا كان مكسورا . ( مسألة 57 ) : يجوز قراءة مالك وملك يوم الدين ويجوز في الصراط بالصاد والسين بأن يقول السراط المستقيم وسراط الذين .
شرح
( 1 ) : - أما الوجه الثاني فلا اشكال في صحته وأنه على القاعدة فيكسر النون من أجل التقاء الساكنين كما هو ظاهر . وأما الوجه الأول : فصحته لا تخلو من اشكال بعد مخالفته للقاعدة المقتضية للزوم اظهار التنوين فحذفه لا دليل عليه ، وإن نسب الطبرسي إلى أبي عمرو الذي هو أحد القراء أنه قرأ كذلك لكنه لم يثبت ، فلم يحرز أنه من القراءة المتعارفة . ومعه يشكل الحكم بالاجزاء . نعم ربما يسقط لدى الضرورة كما في الشعر ، وكذا يسقط عن العلم الواقع بعده لفظ الابن فيقال علي بن أبي طالب ، ومحمد بن عبد الله بحذف التنوين لثقله حينئذ . وأما فيما عدا ذلك فالسقوط على خلاف القاعدة . وعليه فالأحوط لزوما اختيارا الوجه الثاني فقط .
كتاب الصلاة — صفحة 482 | السيد الخوئي