تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
شرح
خارجي لا لسان له ، إلا أنها بعد ضمها بطائفة من الروايات المصرحة ببطلان الصلاة الفاقدة للقراءة وإن لم يصرح فيها بخصوص الحمد تدل على الوجوب ، فتلك تفسر المراد من القراءة في هذه ، وهذه تكشف عن أن ما قامت عليه السيرة واجب فيعتضد إحداهما بالأخرى على أن بعضها مصرحة بالحمد وببطلان الصلاة بتركها كصحيحة محمد بن مسلم وموثقة سماعة الآتيتين . وإليك بعض تلك النصوص . فمنها : صحيحة زرارة عن أحدهما ( ع ) قال : " إن الله تبارك وتعالى فرض الركوع والسجود والقراءة سنة فمن ترك القراءة متعمدا أعاد الصلاة ، ومن نسي فلا شئ عليه " وعن محمد بن مسلم مثله ، إلا أنه قال ومن نسي القراءة فقد تمت صلاته ولا شئ عليه ( 1 ) . ومنها : صحيحة علي بن جعفر في كتابة عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عمن ترك قراءة القرآن ما حاله ؟ قال : إن كان متعمدا فلا صلاة له ، وإن كان نسي فلا بأس ( 2 ) . فهذه الأخبار تدل على وجوب القراءة وهي تنصرف إلى المتعارف المعهود التي هي فاتحة الكتاب كما عرفت . وتدل عليه أيضا الأخبار المصرحة بوجوب قراءة الحمد خاصة وهي كثيرة . منها : صحيحة حماد الواردة في بيان كيفية الصلاة بضميمة
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 27 من أبواب القراءة في الصلاة ح 1 ، 2 . ( 2 ) الوسائل : باب 27 من أبواب القراءة في الصلاة ح 5 .
كتاب الصلاة — صفحة 285 | السيد الخوئي