تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
شرح
لتصريح ( 1 ) النجاشي بضعف الرجل أي المفضل بن صالح أبو جميلة في ترجمة جابر بن يزيد ، حيث قال بعد ترجمة جابر وتوثيقه ما لفظه : " روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا منهم عمر ابن شمر ومفضل بن صالح . الخ " وتبعه غيره . وكيف كان ففيما عداها غنى وكفاية . نعم : بإزائها ما يترائى منه عدم الصحة كصحيح حماد بن عيسى قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يسئل عن الصلاة في السفينة فيقول إن استطعتم أن تخرجوا إلى الجدد فأخرجوا فإن لم يقدروا ( هكذا في الوسائل ، والصواب لم تقدروا ) فصلوا قياما ، فإن لم تستطيعوا فصلوا قعودا وتحروا القبلة ( 2 ) رويت بطريقين كلاهما صحيح ، ومضمرة علي بن إبراهيم قال : سألته عن الصلاة في السفينة ، قال يصلي وهو جالس إذا لم يمكنه القيام في السفينة ، ولا يصلي
هامش
( 1 ) هذه العبارة غير صريحة في الضعف بل غايته عدم النقاش في التضعيف الذي نقله عن الجماعة وأقصاه الظهور دون الصراحة بل يمكن الخدش فيه أيضا فإن حكاية التضعيف ولا سيما في ترجمة شخص آخر من دون تعليق أو تعقيب بنفي ولا اثبات لا يكاد يكشف عن الامضاء والارتضاء . ومن ثم ترى النجاشي لم يضعف الرجل عند ترجمته فلو تم الارتضاء لكان الأولى والأجدر التعرض له عند التصدي لترجمته ، كما أنه حكى في ترجمة أحمد بن محمد بن يحيى أن ابن الوليد استثني الحسن بن الحسين اللؤلؤي عن رجال نوادر الحكمة ومعذلك وثقة بنفسه في ترجمته فلاحظ . ( 2 ) الوسائل : باب 13 من أبواب القبلة ح 14 .