تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
نعم الظاهر اجزاء سماع أذانهن بشرط عدم الحرمة كما مر وكذا إقامتهن ( 1 ) .
الثالث : الترتيب بينهما فيقدم الأذان على الإقامة ( 2 ) .
شرح
( 1 ) : ( 1 ) لكنك عرفت في المسألة التاسعة الاستشكال فيه ، بل المنع عنه لعدم اطلاق يشملهن . نعم لا ينبغي الاشكال في الاجتزاء بحكاية أذانهن لأنها بنفسها أذان مستقل كما سبق . ( 2 ) : يقع الكلام تارة في رعاية الترتيب بين نفس الأذان والإقامة ، وأخرى بين فصولهما فهنا جهتان . أما الجهة الأولى : فلا اشكال كما لا خلاف في لزوم الترتيب بينهما بل عن كشف اللثام دعوى الاجماع عليه . ويمكن الاستدلال له مضافا إلى الارتكاز القطعي بين المتشرعة وإلى الترتيب الذكري بينهما في لسان الأدلة بتقديم الأذان على الإقامة فيها برمتها الكاشف ولو بمعونة الارتكاز المزبور عن المفروغية ، بل كونه من ارسال المسلم بجملة من النصوص . منها : ما ورد في استحباب الفصل بينهما حيث تضمن روايتين تدلان على المطلوب : إحداهما : صحيحة البزنطي قال : قال القعود بين الأذان والإقامة في الصلوات كلها إذا لم يكن قبل الإقامة صلاة ( 1 ) فإن فرض وقوع النافلة قبل الإقامة وجعلها بدلا عن القعود الفاصل بينها
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 11 من أبواب الأذان الإقامة ح 3 .
كتاب الصلاة — صفحة 366 | السيد الخوئي