تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
لكن ينبغي إذا قال المقيم ( قد قامت الصلاة ) أن يقول هو : " اللهم أقمها وأدمها واجعلني من خير صالحي أهلها ) ( 1 ) والأولى تبديل الحيعلات
شرح
وأما حكاية الإقامة بوصفها العنواني فلا دليل على استحبابها لاختصاص مورد النصوص بالأذان الظاهر فيما يقابل الإقامة ، فإنه وأن يطلق أحيانا على ما يشملها ولكنه بمعونة القرينة المفقودة في المقام ، بل لعل فيه ما يشهد بالعدم ، فإن المنسبق من قوله عليه السلام في صحيحة ابن مسلم : " كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا سمع . الخ " أن السماع لم يكن على الدوام ، بل في بعض الأحيان ، وأنه صلى الله عليه وآله كان في الأوقات التي يسمع يحكي وأما الإقامة فهي بمحضره صلى الله عليه وآله دائما . فالتعبير المزبور يتناسب مع خصوص الأذان كما لا يخفى . وأوضح منها صحيحته الأخرى إذ الإقامة لا نداء فيها وإنما هو من خواص الأذان حيث يستحب فيه رفع الصوت . نعم أفتى جماعة من الأصحاب باستحباب الحكاية في الإقامة ولا بأس به بناءا على قاعدة التسامح وشمولها لفتوى الفقيه وكلاهما في حيز المنع . ( 1 ) : هذا لا بأس به من باب الذكر المطلق ، وأما التوظيف فلا دليل معتبر عليه نعم ورد ذلك في مرسلة دعائم الاسلام ( 1 ) ولا مانع من الالتزام به بناءا على قاعدة التسامح .
هامش
( 1 ) المستدرك : باب 34 من أبواب الأذان والإقامة ح 6 .