( مسألة 21 ) : يجوز السجود على قشر البطيخ ( 1 )
والرقي والرمان بعد الانفصال على اشكال ، ولا يجوز
على قشر الخيار والتفاح ونحوهما ،
( مسألة 22 ) : يجوز السجود على القرطاس ( 2 ) ،
وإن كان متخذا من القطن أو الصوف أو الإبريسم
شرح
جواز السجود عليه ، فإن ذلك كله من الملابس غير المتعارفة فلا
يشمله الاستثناء في قوله : إلا ما أكل أو لبس كما هو واضح .
( 1 ) : لا ينبغي الاشكال في الجواز في مثل قشر البطيخ والرقي
والرمان بعد الانفصال ، فإن الحال فيها هو الحال في قشر اللوز
والجوز بعده الذي عرفت جواز السجود عليه لعدم صلاحيته للأكل
بل قد عرفت الجواز فيهما حتى حال الاتصال ، فكذا في المقام لوحدة
المناط وإن لم يكن بذاك الوضوح . واحتمال التمسك بالاستصحاب
بناء على المنع لما بعد الانفصال الذي لعله هو منشأ استشكال
الماتن في المقام قد عرفت فساده هناك فلاحظ . وأما قشر الخيار
والتفاح وكذا الباذنجان فحيث إنه قابل للأكل ولو بالعلاج فالمنع
عنه متعين .
( 2 ) : تكلمنا حول هذه المسألة في صدر المبحث مستقصى ،
وعرفت أن الأقوى جواز السجود على القرطاس سواء اتخذ مما
يصح السجود عليه أم لا ، لاطلاق النصوص . نعم لو كانت عليه
كتابة لها جرم حائل متخذ مما لا يصح السجود عليه كالمداد المتخذ
من الدخان ونحوه لا يجوز السجود عليه كما تعرض له في المتن .