شرح
استدراكات
1 لقلنا في ص 53 رواية عن سلمة وحكمنا باعتبارها نظرا إلى أن
معلى بن محمد الواقع في سندها ممن وقع في أسانيد كامل الزيارات فيكون
موثقا بتوثيق ابن قولويه ، ولا يقدح في ذلك ما ذكره النجاشي في ترجمته من
أن معلى بن محمد البصري مضطرب الحديث والمذهب ، لأن معنى الاضطراب
في الحديث أن رواياته مختلفة فمنها ما لا يمكن الأخذ بمدلوله ، ومنها ، ما لا مانع
من أن يعتمد عليه لا أن اضطرابه في نقله وحكايته فلا ينافي ذلك وثاقته
حتى يعارض به توثيق ابن قولويه ويحكم بضعف الرواية .
2 جاء في ص 61 أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأوي إلى فراشه
بعد العشاء الآخرة . ورمزنا إلى موضع الرواية في التعليقة إلا أنها لم تكن مشتملة
على لفظة " آوى إلى فراشه " وقد وردت الرواية بتلك اللفظة في الباب 14
من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الحديث 6 وفي الباب 43 من أبواب
المواقيت الحديث 1 و 4 من الوسائل فليراجع .
3 نقلنا في ص 123 رواية عن علي بن حنظلة ولم نشر إلى اعتبار
سندها وضعفه ، ولكنها ضعيفة السند مطلقا سواء أقلنا بوثاقة علي بن حنظلة
أم لم نقل وذلك لأن الشيخ " قده " رواها باسناده عن الطاطري وطريقه إليه
ضعيف على ما مر غير مرة . نعم له رواية ثانية رواها أيضا عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : قال ( ع ) في كتاب علي ( ع ) القامة ذراع والقامتان
الذراعان ( ب 8 مواقيت من الوسائل ) والحكم بضعف هذه الرواية يتوقف
على القول بعدم وثاقة علي بن حنظلة وحيث أنا بنينا في محله على وثاقته
لما ورد في صحيحة محمد بن الحسن الصفار المروية في بصائر الدرجات من