تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
شرح
أيضا موثق لما حكاه غير واحد من أن النجاشي قد وثقه ، ومعه تكون الرواية معتبرة وموثقة لا محالة . وبعد ما راجعنا كلام النجاشي ظهر أن توثيقه غير راجع إلى الرجل بل إنما يرجع إلى أخيه إبراهيم بن أبي سماك . وإليك نص ما ذكره سيدنا الأستاذ ( أدام الله أظلاله ) في رجاله عند الكلام على ترجمته : اختلفت الأنظار في استفادة توثيقه من كلامه - أي النجاشي - وممن استفاد التوثيق العلامة في القسم الثاني . والصحيح أنه لا يستفاد التوثيق من كلام النجاشي بل هو خاص بإبراهيم . إذا فالرجل ممن لا توثيق له وحيث يحتمل اشتمال السند له فلا يمكننا الحكم باعتبار الرواية : 7 - جاء في ص 348 أن الميثمي هو يعقوب بن شعيب ، والوجه في ذلك أن الميثمي وإن كان كثيرا ما يطلق على أحمد بن الحسن ، بل هو فيه أشهر من اطلاقه على يعقوب بن شعيب ، ولا سيما فيما إذا روى عن أبان ، حيث أن يعقوب بن شعيب لا توجد له رواية عنه في الجوامع الأربع غير هذه الرواية ، بل الأمر بعكس ذلك لأنه يروي عن يعقوب بن شعيب وهذا بخلاف أحمد بن الحسن ، فإنه روى عن أبان في غير مورد إلا أن في خصوص المقام لا يبعد حمل الميثمي على يعقوب بن شعيب لنكتة تقتضيه وهي أن الرجل ممن له كتاب ، وإن راوي كتابه هو الحسن بن محمد بن سماعة ، وحيث إنه الراوي عن الميثمي يسهل الخطب أن تحقيق الكلام في منه هو يعقوب بن شعيب ، والذي يسهل الخطب أن تحقيق الكلام في ذلك وتعين أن المراد به أيهما مجرد بحث رجالي وتدقيق أردنا التنبيه عليه في المقام ، وإلا فلا أثر عملي لتعيينه لوثاقة كل من أحمد بن الحسن ويعقوب بن شعيب فليلاحظ . 8 - جاء في ص 461 أن الأخبار الواردة في الأمر بقضاء الصلوات الفائتة عن المكلف في الليل بالنهار وقضاء ما فاتته في النهار بالليل ضعيفة
كتاب الصلاة — صفحة 546 | السيد الخوئي