شرح
وما هو بمضمونها على التقية ، فلا مجال للاستدلال بها بوجه .
على أنا لو صدقنا الرواية في مدلولها لم يكن تعليلها هذا بمانع عن
الصلاة في وقتي الطلوع والغروب ، لأنها وقتئذ من أحسن ما يرغم به أنف
الشيطان فلا موجب لتركها .
ويؤيد ذلك بل يدل عليه ما رواه الصدوق " قده " عن أبي الحسين
محمد بن جعفر الأسدي من أنه ورد عليه فيما ورد ( عليه ) من جواب
مسائله عن محمد بن عثمان العمري ( قدس الله روحه ) : وأما ما سألت عن
الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها فلأن كان كما يقول الناس - أي
المخالفون ظاهرا - أن الشمس تطلع بين قرني شيطان وتغرب بين قرني شيطان فما
أرغم أنف الشيطان بشئ أفضل من الصلاة فصلها وارغم أنف الشيطان ( * 1 ) .
وقد رجحها الصدوق " قده " على الرواية الناهية عن الصلاة في
الأوقات الثلاثة ونقلها عن مشايخه الأربعة عن أبي الحسين . وقوله ( ع )
هامش
( * 1 ) المروية في ب 38 من أبواب المواقيت من الوسائل .