تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
شرح
فلعله تصحيف ( * 1 ) . فالرواية - على ما ذكره - مشتملة على كل من حابسي الغائط والبول ولكنك خبير بأن ما يمكن الاعتماد عليه من الأخبار المروية بطرقنا غير مشتمل على الحاقب بل نسخ التهذيب - قاطبة - والمحاسن وغيره مشتملة على الحاقن والحاقنة . نعم ورد ذلك أعني حابس البول بلفظ الحاقب وغيره في جملة من الروايات المروية بطرقنا ( * 2 ) غير أنها ضعيفة السند وغير قابلة للاعتماد عليها أبدا . نعم نقل في الحدائق عن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( ع ) أنه قال : لا صلاة لحاقن ولا حاقب ( * 3 ) . إلا أنك قد عرفت أن نسخ التهذيب وغيرها خالية عن الحاقب وإنما رواياتنا مشتملة على الحاقن والحاقنة دون الحاقب ، إذا فلا مناص في التعدي إلى حابس الغائط ، والحاقه بحابس البول من دعوى عدم الفصل والقطع بالملاك كما مر . ثم إن الضمير في قوله : من هو في ثوبه . يرجع إلى النجس - من بول أو غائط - المدلول عليهما بالحاقب والحاقن - على فرض اشتمال الرواية على الكلمتين ، ولكن في المحاسن أن في بعض النسخ من هو في نومه .
هامش
( * 1 ) المجلد الثاني م 5 ص 131 ( * 2 ) راجع ب 8 من أبواب القواطع من الوسائل . ( * 3 ) الحدائق ج 6 ص 328 من الطبع الجديد ولكنه " قده " تعرض لتلك الرواية في ج 9 ص 61 مصرحا بأن الموجود في التهذيب والمحاسن وغيرهما ما قدمناه من أنه لا صلاة لحاقن ولا لحاقنة . فليلاحظ .