تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
شرح
أن يترك الصلاة ( ألا ترك الصلاة ) ( * 1 ) وقوله - ع - في الجواب عن أن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو ؟ : ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة . . ( * 2 ) وقوله - ع - صلاة الفريضة أفضل من عشرين حجة ( * 3 ) وما ورد من أن الصلاة عمود الدين ( * 4 ) وقوله ص مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الاطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا تكسر العمود لم ينفع طنب ، ولا وتد ، ولا غشاء ( * 5 ) والأخبار الواردة في أن الاسلام بني على خمس وعد منها الصلاة ( * 6 ) وما دل على أن الصلاة لا تترك بحال ( * 7 ) إلى غير ذلك من الروايات المعتبرة المتجاوزة حد التواتر والاحصاء . ثم إنه يدخل في الفرائض صلاة القضاء عن المصلي نفسه إذا فاتته في وقتها لعذر أو لغيره ، لأنها عين الفريضة اليومية وإنما وقعت خارج الوقت فلا فرق بينهما إلا بحسب المحل والزمان .
هامش
( * 1 ) المروية في ب 11 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها من الوسائل . ( * 2 ) المروية في ب 10 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها من الوسائل . ( * 3 ) المروية في ب 10 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها من الوسائل . ( * 4 ) المروية في ب 6 و 8 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها من الوسائل . ( * 5 ) المروية في ب 8 من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها من الوسائل . ( * 6 ) المروية في ب 1 من أبواب مقدمة العبادات من الوسائل . ( * 7 ) هذا مضمون متصيد من صحيحة زرارة الواردة في المستحاضة بقوله عليه السلام فيها : ولا تدع الصلاة على حال فإن النبي - ص - قال : الصلاة عماد دينكم لوضوح أن المستحاضة لا خصوصية لها في هذا الحكم وقد رواها في ب 1 من أبواب الاستحاضة من الوسائل .