تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
ومنها الجمعة ( 1 ) والآيات ( 2 ) والطواف الواجب ( 3 ) والملتزم بنذر ، أو عهد ، أو يمين ، أو إجارة ( 4 ) ،
شرح
( 1 ) وقد أدرجها في الصلوات اليومية وستقف على مباحثها قبل الشروع في الكلام على الفرائض اليومية خلافا لسائر المؤلفين من الفقهاء ( قدس الله أسرارهم ) لأنهم إنما يتكلمون عنها بعد البحث عن الفرائض اليومية فلا حظ . ( 2 ) والآيات بين ما نص عليها في النصوص بأسمائها وعناوينها كالزلزلة والخسوف والكسوف وما ذكر في الروايات بعنوان الآية ولم ينص بعنوانه بالخصوص ، نعم ذكر بعضها من باب المثال كالريح السوداء ونحوها من الآيات السماوية وكيف كان فلا اشكال في وجوبها ويأتي عليها الكلام في محلها إن شاء الله . ( 3 ) إذ لا يعتبر الصلاة في الطواف المندوب لزوما وإنما تجب في الواجب منه ، ومن هنا ورد في بعض الأخبار المنع عن الطواف بالبيت على غير وضوء معللا بأن فيه صلاة . ( * 1 ) ( 4 ) أو بشرط في ضمن عقد ، والوجه في وجوب ما التزمه الانسان على نفسه بشئ من تلك الأمور هو الأدلة الدالة على وجوب الوفاء بالنذر أو العهد أو اليمين ، ووجوب الوفاء بالعقد أو الشرط لقوله عز من قائل : أوفوا بالعقود ( * 2 ) وقوله - ع - المؤمنون عند شروطهم ( * 3 ) على
هامش
( * 1 ) كما في صحيحة جميل المروية في ب 38 من أبواب الطواف من الوسائل . ( * 2 ) المائدة : 5 : 1 ، ( * 3 ) المروية في ب 20 من أبواب المهور من الوسائل بعنوان : المؤمنون وفي ب 40 من المهور وب 6 من أبواب الخيار بعنوان : المسلمون أو فإن المسلمين . فلاحظ