تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
شرح
بعضها معتبر من حيث السند وهو الذي في المستدرك ( 1 ) عن أمالي ابن الشيخ إلا أن في سنده ابن أبان . لكن رواه في جامع الأحاديث وصرح بالحسن أو بالحسين بن أبان وهو معتبر وعلى هذا يطمأن أن ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله هو قوله : " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا " من دون كلمة " وتربتها أو وتربتها " ، هذا كله في الوجه الأول مما استدل به على اختصاص ما يتيمم به بالتراب . ومما استدل به على ذلك أيضا : قوله تعالى " فتيمموا صعيدا طيبا " ( 2 ) فإن الصعيد بمعنى التراب على ما فسره به جملة من اللغويين كالجوهري وابن فارس في المجمل وعن أبي عبيدة أنه هو التراب الخالص . و ( يدفعه ) : إن تفسير الصعيد بالتراب لم يتحقق لأن المحكي عن الأكثرين أن الصعيد بمعنى مطلق وجه الأرض كما يراد به هذا المعنى في غير الآية الكريمة المذكورة مثل قوله تعالى " فتصبح صعيدا زلقا ( 3 ) . ومثل قوله صلى الله عليه وآله : " ويحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة على صعيد واحد " ( 4 ) أي أرض واحدة - بل عن الزجاج
هامش
( 1 ) المستدرك : ج 1 باب 5 من أبواب التيمم ح 4 . ولكن الحسن بن أبان والحسين بن الحسن بن أبان غير مذكورين بتوثيق . ( 2 ) المائدة : 5 : 6 . ( 3 ) الكهف : 18 : 40 . ( 4 ) معالم الزلفى : باب 23 في صفة المحشر ص 145 .