تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
شرح
لي الأرض مسجدا وترابها طهورا " ( 1 ) . نظرا إلى أن الطهور لو كان أعم من التراب وغيره لكان تقييد الطهور بالتراب لغوا ظاهرا . ويدفعه : أن هذه اللفظة ( وترابها ) لم يثبت صدورها عنه صلى الله عليه وآله في الحديث نعم رواه في جامع أحاديث الشيعة ( 2 ) عن بعض نسخ الفقيه ولم تثبت صحة تلك النسخة ، مضافا إلى ارساله . بل في الحدائق ما مضمونه أن تلك اللفظة إنما توجد في كلمات الفقهاء وأما الروايات فهي خالية عنها - وقد روى واحدة من رواياته عن نفس الفقيه - . وفي الوسائل نقل أربع روايات ( 3 ) أولاها من الكافي وثانيها من الفقيه واثنتان من الخصال وجميعها خالية عن هذه الزيادة . وكذلك روي هذا الحديث عن الخصال والعلل إلا أن في سنده ضعفا ولا سيما أن فيه أبا البختري - وهو وهب بن وهب - الذي قيل في حقه أنه أكذب أهل البرية ، نعم في جامع الأحاديث أنه روى هذا عن العلل عن حفص بن البختري وهو لا بأس به لكن بقية السند ضعيف فليلاحظ ( 4 ) . وكذلك نقل هذا الحديث عن غوالي اللئالي عن فخر المحققين ( 5 )
هامش
( 1 ) الوسائل ج 2 باب 7 من أبواب التيمم ج 2 و 3 و 4 . ( 2 ) جامع الأحاديث ج 1 باب 9 من أبواب التيمم ج 1 . ( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 7 من أبواب التيمم ج 1 . ( 4 ) لاحظ ج 4 من الباب المتقدم عن جامع الأحاديث . ح ( 5 ) المصدر المتقدم ج 9 .