فيجزئ أن يقول بعد نية القربة وتعيين الميت - ولو
إجمالا - : " الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا
رسول الله ، الله أكبر ، اللهم صل على محمد وآله محمد ، الله
أكبر ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، الله أكبر اللهم اغفر
لهذا الميت ، الله أكبر " .
شرح
وأما الأخبار الضعاف فربما يحتمل من رواية إسماعيل بن
عبد الخالق بن عبد ربه عن أبي عبد الله ( ع ) في الصلاة على الجنائز
تقول : " اللهم أنت خلقت هذه النفس وأنت أمتها تعلم سرها
وعلانيتها أتيناك شافعين فيها شفعاء اللهم ولها ما تولت واحشرها مع
من أحبت " ( 1 ) عدم وجوب الصلاة على النبي فيها .
غير أنه يندفع بضعف سند الرواية لوجود أحمد بن عبد الرحيم
( الرحمن ) أبي الصخر فإنه مهمل في الرجال ، وبعدم دلالة الرواية
على عدم وجوب الصلاة على النبي لأنها إنما تدل على وجوب الدعاء
المذكور فيها ولا تدل على عدم وجوب غيره حيث قال : ( تقول )
ويدل على ذلك عدم اشتمالها على وجوب التكبيرات الخمسة فلا حظ .
وأما رواية كليب الأسدي قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن
التكبير على الميت ؟ فقال بيده خمسا ، قلت : كيف أقول إذا صليت
عليه ؟ قال : تقول " اللهم عبدك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة ح 4 .