تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
فيجزئ أن يقول بعد نية القربة وتعيين الميت - ولو إجمالا - : " الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، الله أكبر ، اللهم صل على محمد وآله محمد ، الله أكبر ، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، الله أكبر اللهم اغفر لهذا الميت ، الله أكبر " .
شرح
وأما الأخبار الضعاف فربما يحتمل من رواية إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه عن أبي عبد الله ( ع ) في الصلاة على الجنائز تقول : " اللهم أنت خلقت هذه النفس وأنت أمتها تعلم سرها وعلانيتها أتيناك شافعين فيها شفعاء اللهم ولها ما تولت واحشرها مع من أحبت " ( 1 ) عدم وجوب الصلاة على النبي فيها . غير أنه يندفع بضعف سند الرواية لوجود أحمد بن عبد الرحيم ( الرحمن ) أبي الصخر فإنه مهمل في الرجال ، وبعدم دلالة الرواية على عدم وجوب الصلاة على النبي لأنها إنما تدل على وجوب الدعاء المذكور فيها ولا تدل على عدم وجوب غيره حيث قال : ( تقول ) ويدل على ذلك عدم اشتمالها على وجوب التكبيرات الخمسة فلا حظ . وأما رواية كليب الأسدي قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن التكبير على الميت ؟ فقال بيده خمسا ، قلت : كيف أقول إذا صليت عليه ؟ قال : تقول " اللهم عبدك احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة ح 4 .