امرأة يقول بدل قوله " هذا المسجى . . . " إلى آخره
" هذه المسجاة قدامنا أمتك وابنة عبدك وابن أمتك " وأتى
بسائر الضمائر مؤنثا .
شرح
عذابه . . . . " ( 1 ) .
فهي وإن كانت تدل على عدم وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله
إلا أنها ضعيفة السند بكليب الأسدي لعدم توثيقه - نعم ورد في رواية
أبي أسامة السؤال منه ( ع ) عن أن كليبا إذا جاءه خير عنكم سلم
فمدحه ( ع ) بتسليمه لأخبارهم الواصلة إليه .
إلا أنها لا تدل على أن ذلك هو كليب الأسدي الراوي لهذه
الرواية ( 2 ) ، نعم روى هو ما يفيد مدحه عنه ( ع ) إلا أن الراوي
لها إنما هو كليب الأسدي نفسه فلا يمكن الاعتماد على روايته .
وفي رواية علي بن سويد عن الرضا ( ع ) قال : في الصلاة على
الجنائز " تقرأ في الأولى :
بأم الكتاب وفي الثانية تصلي على النبي وآله وتدعو في الثالثة
للمؤمنين والمؤمنات وتدعو في الرابعة لميتك والخامسة تنصرف بها " ( 3 ) .
وهي ضعيفة بحمزة بن بزيع عم محمد بن إسماعيل بن بزيع .
وفي رواية إسماعيل بن همام عن أبي الحسن ( ع ) قال : قال
أبو عبد الله ( ع ) : صلى رسول الله صلى الله عليه وآله على جنازة . . . ( 4 )
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 2 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة ح 7 .
( 2 ) وقد جعل ذلك مؤكدا في معجم الرجال ج 14 ص 625
بعد ما وثق الرجل بوجوده في اسناد كامل الزيارات
( 3 ) الوسائل : ج 2 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة ح 8 .
( 4 ) الوسائل : ج 2 باب 2 من أبواب صلاة الجنازة ح 9 .
وقد وقع إبراهيم بن مهزيار في أسانيد كامل الزيارات ولأجله وثقه
ذلك - دام ظله - في المعجم فراجع .