تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وليس الظن به كالعلم في وجوب الأزيد وإن كان الأحوط خصوصا إذا كان بحد الاطمئنان ( 1 ) بل لا يترك في هذه الصورة فيطلب إلى أن يزول ظنه ولا عبرة بالاحتمال
شرح
في الأزيد . عدم جريانه بمقدار غلوة أو غلوتين لا في الزائد عن ذلك المقدار وهذا ظاهر . الاطمئنان كالعلم : ( 1 ) هل الاطمئنان ملحق بالعلم فيما ذكرناه أو لا يترتب أثر عليه ؟ . الصحيح هو الأول لأن الاطمئنان أمر يعتمد عليه العقلاء ولم يرد في شئ من النصوص ردع عن العمل به ولا يحتمل أن تكون الأدلة ل الناهية عن العمل بالظن رادعة عنه لأنه ، لا يطلب الظن على الاطمئنان لدى العرف قطعا ، نعم الظن لا يعتمد عليه لأنه ليس له أثر يترتب عليه مثل الشك كما أنه بمعنى الشك لغة .