وليس الظن به كالعلم في وجوب الأزيد وإن كان الأحوط
خصوصا إذا كان بحد الاطمئنان ( 1 ) بل لا يترك في هذه
الصورة فيطلب إلى أن يزول ظنه ولا عبرة بالاحتمال
شرح
في الأزيد .
عدم جريانه بمقدار غلوة أو غلوتين لا في الزائد عن ذلك المقدار
وهذا ظاهر .
الاطمئنان كالعلم :
( 1 ) هل الاطمئنان ملحق بالعلم فيما ذكرناه أو لا يترتب أثر
عليه ؟ .
الصحيح هو الأول لأن الاطمئنان أمر يعتمد عليه العقلاء ولم
يرد في شئ من النصوص ردع عن العمل به ولا يحتمل أن تكون
الأدلة ل الناهية عن العمل بالظن رادعة عنه لأنه ، لا يطلب الظن على
الاطمئنان لدى العرف قطعا ، نعم الظن لا يعتمد عليه لأنه ليس
له أثر يترتب عليه مثل الشك كما أنه بمعنى الشك لغة .