تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
( الثامن والعشرون ) : تعزية المصاب وتسليته قبل الدفن وبعده والثاني أفضل والمرجع فيها إلى العرف ويكفي في ثوابها رؤية المصاب إياه ، ولا حد لزمانها ولو أدت إلى تجديد حزن قد نسي كان تركها أولى . ويجوز الجلوس للتعزية ولا حد له أيضا ، وحده بعضهم بيومين أو ثلاثة وبعضهم على أن الأزيد من يوم مكروه ولكن إن كان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء لا يبعد رجحانه . ( التاسع والعشرون ) : إرسال الطعام إلى أهل الميت ثلاثة أيام ويكره الأكل عندهم وفي خبر : إنه عمل أهل الجاهلية : ( الثلاثون ) : شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين للميت بخير بأن يقولوا : " اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا وأنت أعلم به منا " . ( الواحد والثلاثون ) : البكاء على المؤمن . ( الثاني والثلاثون ) : أن يسلي صاحب المصيبة نفسه بتذكر موت النبي صلى الله عليه وآله فاه أعظم المصائب . ( الثالث والثلاثون ) : الصبر على المصيبة والاحتساب والتأسي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء خصوصا في موت
كتاب الطهارة — صفحة 203 | السيد الخوئي