( الثامن والعشرون ) : تعزية المصاب وتسليته قبل
الدفن وبعده والثاني أفضل والمرجع فيها إلى العرف ويكفي
في ثوابها رؤية المصاب إياه ، ولا حد لزمانها ولو أدت
إلى تجديد حزن قد نسي كان تركها أولى .
ويجوز الجلوس للتعزية ولا حد له أيضا ، وحده بعضهم
بيومين أو ثلاثة وبعضهم على أن الأزيد من يوم مكروه
ولكن إن كان الجلوس بقصد قراءة القرآن والدعاء لا
يبعد رجحانه .
( التاسع والعشرون ) : إرسال الطعام إلى أهل الميت
ثلاثة أيام ويكره الأكل عندهم وفي خبر : إنه عمل أهل
الجاهلية :
( الثلاثون ) : شهادة أربعين أو خمسين من المؤمنين
للميت بخير بأن يقولوا : " اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا
وأنت أعلم به منا " .
( الواحد والثلاثون ) : البكاء على المؤمن .
( الثاني والثلاثون ) : أن يسلي صاحب المصيبة نفسه
بتذكر موت النبي صلى الله عليه وآله فاه أعظم المصائب .
( الثالث والثلاثون ) : الصبر على المصيبة والاحتساب
والتأسي بالأنبياء والأوصياء والصلحاء خصوصا في موت
كتاب الطهارة — صفحة 203
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٠٣