رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولاه " .
ولا يختص هذه الكيفية بهذه الحالة بل يستحب عند
زيارة كل مؤمن قراءة إنا أنزلناه سبع مرات وطلب المغفرة
وقراءة الدعاء المذكور .
( الرابع والعشرون ) : أن يلقنه الولي أو من يأذن له
تلقينا آخر بعد تمام الدفن ورجوع الحاضرين بصوت عال
بنحو ما ذكر فإن هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه .
فالتلقين يستحب في ثلاثة مواضع : حال الاحتضار
وبعد الوضع في القبر وبعد الدفن ورجوع الحاضرين .
وبعضهم ذكر استحبابه بعد التكفين أيضا .
ويستحب الاستقبال حال التلقين وينبغي في التلقين بعد
الدفن وضع الفم عند الرأس وقبض القبر بالكفين .
( الخامس والعشرون ) : أن يكتب اسم الميت على القبر
أو على لوح أو حجر وينصب عند رأسه .
( السادس والعشرون ) : أن يجعل في فمه فص عقيق
مكتوب عليه : " لا إلا إلا الله ربي ، محمد نبيي ، علي
والحسن والحسين . . . ( إلى آخر الأئمة ) أئمتي " .
( السابع والعشرون ) : أن يوضع على قبره شئ من
الحصى - على ما ذكره بعضهم - والأولى كونها حمرا .
كتاب الطهارة — صفحة 202
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٠٢