تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الطهارة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
رحمة من سواك واحشره مع من كان يتولاه " . ولا يختص هذه الكيفية بهذه الحالة بل يستحب عند زيارة كل مؤمن قراءة إنا أنزلناه سبع مرات وطلب المغفرة وقراءة الدعاء المذكور . ( الرابع والعشرون ) : أن يلقنه الولي أو من يأذن له تلقينا آخر بعد تمام الدفن ورجوع الحاضرين بصوت عال بنحو ما ذكر فإن هذا التلقين يوجب عدم سؤال النكيرين منه . فالتلقين يستحب في ثلاثة مواضع : حال الاحتضار وبعد الوضع في القبر وبعد الدفن ورجوع الحاضرين . وبعضهم ذكر استحبابه بعد التكفين أيضا . ويستحب الاستقبال حال التلقين وينبغي في التلقين بعد الدفن وضع الفم عند الرأس وقبض القبر بالكفين . ( الخامس والعشرون ) : أن يكتب اسم الميت على القبر أو على لوح أو حجر وينصب عند رأسه . ( السادس والعشرون ) : أن يجعل في فمه فص عقيق مكتوب عليه : " لا إلا إلا الله ربي ، محمد نبيي ، علي والحسن والحسين . . . ( إلى آخر الأئمة ) أئمتي " . ( السابع والعشرون ) : أن يوضع على قبره شئ من الحصى - على ما ذكره بعضهم - والأولى كونها حمرا .
كتاب الطهارة — صفحة 202 | السيد الخوئي