شرح
ولا يسأل عن باطنه ( * 1 ) وهي ضعيفة بارسالها .
و " منها : ما رواه إبراهيم بن زياد الكرخي عن الصادق جعفر بن محمد - ع -
قال : من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنوا به خيرا وأجيزوا
شهادته ( * 2 ) وهي ضعيفة بجعفر بن محمد بن مسرور ( * 3 ) وغيره من المجاهيل .
و " منها " : رواية علقمة قال : قال الصادق - ع - وقد قلت له : يا بن رسول الله
أخبرني عمن تقبل شهادته ومن لا تقبل ؟ فقال : يا علقمة كل من كان على
فطرة الاسلام جازت شهادته . قال : قلت له : تقبل شهادة مقترف بالذنوب ؟
فقال : يا علقمة لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلا شهادة الأنبياء
والأوصياء ، لأنهم المعصومون دون سائر الخلق ، فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا ،
أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل العدالة والستر وشهادته مقبولة . . ( * 4 )
وهي ضعيفة بعلي بن محمد بن قتيبة ، على أنها تناسب أصالة العدالة لا
هامش
( * 1 ) المرويات في ب 41 من أبواب الشهادات من الوسائل .
( * 2 ) المرويات في ب 41 من أبواب الشهادات من الوسائل .
( * 3 ) نعم احتمل الوحيد ( قده ) في التعليقة أنه جعفر بن محمد بن قولويه
لأن قولويه اسمه مسرور ، فإن النجاشي ذكر في ترجمة علي بن محمد بن جعفر بن
موسى بن مسرور أنه روى عنه أخوه جعفر بن محمد بن قولويه .
ولكن هذا الاحتمال بعيد جدا ، فإن علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن
مسرور لم يسمع منه ، على ما ذكره النجاشي ، وجعفر بن محمد بن قولويه لم يرو
عن علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور ، وإنما روى كتابه عن أخيه علي
كما روى عن أخيه في كامل الزيارات كثيرا ، وليس في كلام النجاشي أن
جعفر بن محمد بن قولويه روى عن أخيه علي بن محمد بن جعفر بن موسى بن مسرور
وعليه لم يثبت أن قولويه اسمه مسرور ، بل الثابت خلافه .
( * 4 ) المرويات في ب 41 من أبواب الشهادات من الوسائل .