شرح
عبد الرحمن ، وزكريا بن آدم ، ويونس مولى آل يقطين ، والارجاع إلى رواة حديثهم
إلى غير ذلك من الروايات ( * 1 ) .
وحيث أن دلالتها على الارجاع إلى هؤلاء مطلقة فتشمل ما إذا كان ما يؤدونه
في مقام الجواب ما وصل إليه نظرهم من الجمع بين الروايتين المتعارضتين أو حمل
هامش
( * 1 ) أحمد بن إسحاق عن أبي الحسن ع قال : سألته وقلت : من أعامل ؟
وعمن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال : العمري ثقتي فما أدى إليك عني فعني يؤدي
وما قال لك عني فعني يقول . فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون . قال : وسألت
أبا محمد عن مثل ذلك فقال : العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك عني فعني يؤديان
وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثقتان المأمونان .
عبد العزيز ابن المهتدي والحسن بن علي بن يقطين جميعا عن الرضا ع
قال : قلت لا أكاد أصل إليك أسألك عن كل ما احتاج إليه من معالم ديني
أفيونس بن عبد الرحمان ثقة آخذ منه ما احتاج إليه من معالم ديني ؟ فقال : نعم .
عبد العزيز بن المهتدي قال : قلت للرضا ع إن شقتي بعيد فلست أصل
إليك في كل وقت فأخذ معالم ديني عن يونس مولى آل يقطين ؟ قال : نعم .
علي بن المسيب الهمداني قال : قلت للرضا ع شقتي بعيدة ولست
أصل إليك في كل وقت فممن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريا بن آدم القمي
المأمون على الدين والدنيا .
إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابا
قد سألت فيه عن مسائل أشكلت على فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان - ع
أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك . . إلى أن قال : وأما الحوادث الواقعة
فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا . المرويات في ب 11 من أبواب صفات القاضي
من الوسائل .