منك عهدك ، إلا أن الجفر والجامعة يدلان على أنه لا يتم . . . ) . راجع صفحة 276 من
المقصد الثاني .
11 - وذكر الجفر والجامعة
الشيخ كمال الدين أبو سالم ابن طلحة الشافعي ( ت 652 ) قال في كتاب الجفر
والجامعة والنور اللامع حسب نقل كشف الظنون : مجلد صغير أوله : الحمد لله الذي
اطلع من اجتباه . . . إلخ . وذكر فيه أن الأئمة من أولاد جعفر يعرفون الجفر . راجع مجلد 2
صفحة 420 - 421 من مصباح السعادة ، وكشف الظنون مجلد 3 صفحة 521 .
12 - وذكر الجامعة ابن خلدون
في مقدمته مجلد 1 صفحة 600 - 602 دار الكتاب اللبناني حيث قال : ووقع لجعفر
وأمثاله من أهل البيت كثير من ذلك مستندهم فيه - والله أعلم - الكشف بما كانوا عليه
من الولاية ، وإذا كان مثله لا ينكر من غيرهم من الأولياء في ذويهم وأعقابهم ، وقد
قال ( صلى الله عليه وسلم ) : إن فيكم محدثين ، فهم أولى الناس بهذه الرتب الشريفة ، والكرامات
الموهوبة ( المقدمة لابن خلدون مجلد 1 صفحة 565 - 566 الفصل الثالث في ابتداء الدول
والأمم ، وفي الكلام على الملاحم والكشف عن مسمى الجفر ) .
وقال بعده ما ملخصه : إن هارون بن سعيد العجلي رأس الزيدية كان له كتاب
يرويه عن جعفر الصادق ، وفيه علم ما سيقع لأهل البيت على العموم ، ولبعض
الأشخاص منهم على الخصوص ، وقع ذلك لجعفر ولنظائره من رجالاتهم على طريق
الكرامة ، والكشف الذي يقع لمثلهم من الأولياء ، وكان مكتوبا عند جعفر في جلد
ثور صغير . . . إلى قوله : وكان فيه تفسير القرآن وما في باطنه من غرائب المعاني
مروية عن جعفر الصادق . . . إلى قوله : ولو صح السند إلى جعفر الصادق لكان فيه
نعم المستند من نفسه ، أو من رجال قومه ، فهم أهل الكرامات ، وقد صح عنه أنه كان
يحذر بعض قرابته بوقائع تكون لهم . وقد حذر يحيى بن عمه زيد من مصرعه ،
وعصاه ، فخرج وقتل بالجوزجانة ، كما هو معروف . وإذا كانت الكرامة تقع لغيرهم فما