وفي صحيفة 145 من البصائر عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : سمعته يقول ( إن في البيت صحيفة طولها سبعون ذراعا ، ما خلق الله من حلال أو
حرام إلا وهو فيها ، حتى أرش الخدش ) .
وفي صفحة 144 عن محمد بن عبد الملك قال : كنا عند أبي عبد الله نحوا من ستين
رجلا ، قال فسمعته يقول ( عندنا والله صحيفة طولها سبعون ذراعا ، ما خلق الله من
حلال أو حرام إلا وهو فيها ، حتى أن فيها أرش الخدش ) .
وفي صفحة 144 عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله يقول ( إن عندنا
لصحيفة سبعين ذراعا ، أملاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخط علي بيده ، ما من حلال ولا حرام
إلا وهو فيها ، حتى أرش الخدش ) .
وفي صفحة 148 من البصائر ومجلد 1 صفحة 59 من أصول الكافي وصفحة 61 منه
عن حماد قال : سمعت أبا عبد الله يقول ( ما خلق الله حلالا ولا حراما إلا وله حد كحد
الدار ، وإن حلال محمد حلال إلى يوم القيامة ، وحرامه حرام إلى يوم القيامة ، وإن
عندنا صحيفة طولها سبعون ذراعا ، وما خلق الله حلالا ولا حراما إلا فيها ، فما كان
من الطريق فمن الطريق ، وما كان من الدور فمن الدور ، حتى أرش الخدش والجلدة
ونصف الجلدة ) .
وفي البصائر صفحة 166 عن عبد الله بن أيوب قال : سمعت أبا عبد الله يقول ( ما
ترك علي شيعته وهم يحتاجون إلى أحد في الحلال والحرام ، حتى أنا وجدنا في كتابه
أرش الخدش . قال ثم قال : أما إنك إن رأيت كتابه لعلمت أنه من كتب الأولين ) .
وعن محمد بن حكيم عن أبي الحسن قال ( إنما هلك من كان قبلكم بالقياس ، وإن
الله تبارك وتعالى لم يقبض نبيه حتى أكمل له جميع دينه في حلاله وحرامه ، فجاءكم بما
تحتاجون إليه في حياته ، وتستغيثون به وبأهل بيته بعد موته ، وإنها لصحيفة عند
أهل بيته حتى أن فيها أرش الخدش ، ثم قال : إن أبا حنيفة ممن يقول : قال علي
وقلت أنا !
الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية — صفحة 127
مساهمون: أحمد حسين يعقوب
ص١٢٧