وأما عدم عقل العاقلة للانسان جناية بهيمة له على إنسان وإن كانت جنايتها
مضمونة عليه على تقدير تفريطه في حفظها وعدم عقلها إتلاف ذلك الانسان مال أحد ،
واختصاص ضمان العاقلة بالجناية ممن تعقل عنه على الآدمي فحسب فلا خلاف فيه
ظاهرا ، للأصل واختصاص ما دل على ضمان العاقلة بجناية الآدمي على مثله خطأ .
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله المعصومين المطهرين .
جامع المدارك — صفحة 306
مساهمون: علي أكبر الغفاري
ص٣٠٦