عن أبي جعفر عليهما السلام : " أصدق الأسماء ما سمى بالعبودية وأفضلها أسماء الأنبياء ( 1 ) "
وعن موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السلام قال : " أول ما يبر الرجل ولده أن
يسميه باسم حسن ، فليحسن أحدكم اسم ولده ( 2 ) " .
وعن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام عن أبيه ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : استحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة :
قم يا فلان بن فلان إلى نورك ، قم يا فلان بن فلان إلى نورك ( 3 ) " .
وعن سليمان بن جعفر الجعفري قال : " سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : لا يدخل
الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد الله أو
فاطمة من النساء ( 4 ) " .
ويستفاد من بعض الأخبار استحباب التسمية قبل الولادة وإلا فبعد الولادة حتى
السقط فروي في الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام " قال أمير المؤمنين
عليه السلام " سموا أولادكم قبل أن يولدوا فإن لم تدروا أذكر أو أنثى فسموهم بالأسماء التي
تكون للذكر والأنثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة ولم تسموهم يقول السقط
لأبيه : ألا سميتني وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله محسنا قبل أن يولد ( 5 ) " .
وأما استحباب أن يكنى الولد فقد ذكر فيه قول الباقر عليه السلام على المحكي في
خبر معمر بن خثيم إنا نكني أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم ( 6 ) " .
وفي خبر السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام " من السنة أن يكنى الرجل باسم
ابنه ( 7 ) " .
وأما كراهة أن يكنى محمدا بأبي القاسم فلخبر السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام
" إن النبي صلى الله عليه وآله نهى عن أربع كنى : عن أبي عيسى وعن أبي الحكم وعن أبي مالك
هامش
( 1 ) الكافي ج 6 ص 18
( 2 ) الكافي ج 6 ص 18
( 3 ) الكافي ج 6 ص 19
( 4 ) الكافي ج 6 ص 19
( 5 ) المصدر ج 6 ص 18
( 6 ) الكافي ج 5 ص 20 والنبز : اللقب السوء
( 7 ) الكافي ج 6 ص 20 و 21