والدليل على ما قلناه أيضا في فصل سنذكره .
أما ما يدل على أن هذه الأشربة تسمى خمرا : السنة ، وإجماع الصحابة .
فالسنة ما رواه الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، أن النبي عليه السلام قال :
إن من العنب خمرا ، وإن من التمر خمرا ، وإن من العسل خمرا ، وإن من البر خمرا ،
وإن من الشعير خمرا ( 1 ) .
وروى أبو هريرة أن النبي عليه السلام قال : الخمر من هاتين الشجرتين
النخلة والعنب ( 2 ) .
هذان في سنن أبي داود .
وروى طاووس ، عن ابن عباس أن النبي قال : كل مخمر خمر ، وكل
مسكر حرام ( 3 ) .
وروى نافع عن ابن عمر ، أن النبي عليه السلام قال : كل مسكر خمر ،
وكل خمر حرام ( 4 ) .
فدل ذلك كله على تسميته خمرا .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 3 : 326 حديث 3676 ، وسنن ابن ماجة 2 : 1121 حديث 3379 ، وسنن الترمذي
4 : 297 حديث 1872 ، وسنن الدارقطني 4 : 253 حديث 36 و 37 و 38 ، وفتح الباري 10 :
46 ، وكنز العمال 5 : 351 حديث 13195 .
( 2 ) سنن أبي داود 3 : 327 حديث 3678 ، وصحيح مسلم 3 : 1573 حديث 13 و 14 ، وسنن ابن
ماجة 2 : 1121 حديث 3378 ، وشرح معاني الآثار 4 : 211 ، وسنن الترمذي 4 : 297 حديث
1875 ، والمصنف لعبد الرزاق 9 : 234 حديث 17053 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 325 ،
وسنن النسائي 8 : 294 ، والسنن الكبرى 8 : 289 و 290 ، والمحلى 7 : 493 .
( 3 ) سنن أبي داود 3 : 327 حديث 3680 ، وأحكام القرآن للجصاص 1 : 327 ، وكنز العمال 5 :
342 حديث 13143 .
( 4 ) صحيح مسلم 3 : 1588 حديث 75 ، وسنن الدارقطني 4 : 249 حديث 18 ، وسنن ابن ماجة 2 :
1124 حديث 3390 ، وسنن النسائي 8 : 324 ، ومسند أحمد بن حنبل 2 : 29 ، والسنن الكبرى
8 : 293 ، وتلخيص الحبير 4 : 73 حديث 1785 .