الحسين كان إذا فاته شئ من الليل قضاه بالنهار ، وإن فاته شئ من اليوم
قضاه عن الغد أو في الجمعة أو في الشهر " ( 1 ) .
وخبر أم سلمة الذي قدمناه يدل عليه ( 2 ) .
مسألة 266 : النوافل في اليوم والليلة التابعة للفرائض أربع وثلاثون ركعة :
ثمان ركعات قبل فريضة الظهر بعد الزوال ، وثمان ركعات بعدها قبل فريضة
العصر ، وأربع ركعات بعد المغرب ، وركعتان من جلوس بعد العشاء الآخرة
تعدان بركعة ، وثمان صلاة الليل بعد انتصاف الليل ، وثلاث ركعات الشفع
والوتر يفصل بينهما بتسليمة ، وركعتا الفجر قبل فريضة الغداة ، ويفصل في جميع
النوافل بين كل ركعتين بتسليمة .
وللشافعي فيه وجهان :
أحدهما : إحدى عشرة ركعة ، ركعتان قبل الفجر وأربع مع الظهر قبلها
ركعتان وبعدها ركعتان ، وبعد المغرب ركعتان ، وبعد العشاء ركعتان ، والوتر
ركعة ( 3 ) .
ومنهم من قال : ثلاث عشرة ركعة هذه وزاد ركعتين فقال : أربع قبل
فريضة الظهر ( 4 ) .
وقال أبو حامد : نص في الأم على القولين كالوجهين ( 5 )
ومن الناس من قال : سبع عشرة ركعة زاد أربعا العصر . ( 6 )
هامش
( 1 ) التهذيب 2 : 164 حديث 644 ، وذيل الحديث : " وكان إذا اجتمعت عليه الأشياء قضاها في شعبان
حتى يكمل له عمل السنة كلها كاملة " .
( 2 ) تقدم في المسألة 263 .
( 3 ) المجموع 4 : 7 ، والوجيز 1 : 53 ، وفتح العزيز 4 : 210 .
( 4 ) المجموع 4 : 7 ، والمغني لابن قدامة 1 : 798 .
( 5 ) فتح العزيز 4 : 220 .
( 6 ) أنظر المغني لابن قدامة 1 : 798 ، والوجيز 1 : 54 ونسب فيهما القول إلى أبي الخطاب .