وروى أبو بكرة ( 1 ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا جاء شئ
يسره خر ساجدا ( 2 ) وهذا عام .
وروى عبد الرحمن بن عوف قال : سجد رسول الله صلى الله عليه وآله
فأطال السجود ، فقلنا له : لم سجدت فأطلت السجود ؟ قال : " نعم ، أتاني
جبرائيل فقال : من صلى عليك مرة صلى الله عليه عشرا فخررت ساجدا ،
شكرا لله تعالى " ( 3 ) .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه لما أتي برأس أبي جهل سجد
شكر الله تعالى ( 4 ) .
وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه رأى نغاشا فسجد ( 5 ) . والنغاشي
القصير الردئ من الرجال .
وروي عن علي عليه السلام أنه لما كان يوم النهروان ( 6 ) قال : اطلبوا ذا
هامش
( 1 ) أبو بكرة ، نقيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفي ، مولى رسول الله ( ص ) ، أسلم يوم الطائف
حيث تدلى إلى النبي ( ص ) بواسطة بكرة فكني بها . كان من فضلاء الصحابة وصالحيهم ، وكان
كثير الصلاة والعبادة . روى عن النبي ( ص ) ، وروى عنه أبو عثمان النهدي والأحنف والحسن
البصري . مات سنة 52 هجرية أسد الغابة 5 : 38 و 151 ، والإصابة 3 : 542 .
( 2 ) سنن الترمذي 4 : 141 حديث 1578 ، وسنن ابن ماجة 1 : 446 حديث 1394 ، وسنن أبي داود
3 : 89 حديث 2774 ، وسنن الدارقطني 1 : 410 الحديث 2 - 3 ، وسنن البيهقي 2 : 370 ، ومسند أحمد
5 : 45 ، والمستدرك 1 : 276 ، والفتح الرباني 4 : 185 .
( 3 ) مسند أحمد بن حنبل 1 : 191 ، باختصار ، والفتح الرباني 4 : 184 الباب 8 حديث 921 .
( 4 ) سنن ابن ماجة 1 : 445 حديث 1391 وفيه " عن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله ( ص ) صلى يوم
بشر برأس أبي جهل بركعتين .
( 5 ) المستدرك 1 : 276 ، والنهاية 5 : 86 مادة نغش ، والتلخيص 1 : 276 ، وتاج العروس 4 : 358 .
( 6 ) النهروان - بفتح النون والكسر شائع - كورة واسعة بين بغداد وواسط من الجانب الشرقي وفيها كانت
معركة الخوارج مع أمير المؤمنين سنة 37 ه معجم البلدان 8 : 347 ، ومراصد الاطلاع 3 : 1407 .