وذوي النهى أنه من أبين المحال ، وأفضع المقال ؟ ! !
ولكن المؤرخون من أهل السنة مجمعون على أن
السيدة خديجة متزوجة برجلين قبل اقترانها برسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولكنهم اختلفوا في زينب ورقية وأم كلثوم في
هل هن بنات رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من خديجة ( عليها السلام ) أم أنهن
بنات زوجيها السابقين ، والمؤرخون ينقلون الأخبار
على عواهنها ويرددونها دون تحقيق أو تمحيص ،
وكذلك قولهم إن زينب ورقية كانتا ابنتي هالة أخت
خديجة .
والحق نسبهما ونسب أخيهما هند ، برسول الله
وخديجة كما في سنة العرب الجاهلية ، لأن اسم خديجة
كان نابها شائعا معروفا ، واسم أختها هالة خاملا مغمورا ،
فظنوا لما غلب اسم خديجة على اسم أختها هالة .
أقول : لقد اختلف المؤرخون من أهل السنة ،
وتضاربت آراؤهم فيمن تزوج بالسيدة خديجة قبل
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع ) — صفحة 93
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٣