الملأ الأعلى علي ، هو أعلى الخلائق يوم القيامة بعد
الأنبياء ذكرا ، وتسميه الملائكة البطل الأزهر المفلح ، لا
يتوجه إلى جهة إلا أفلح وظفر ، والله لهو أعرف بين
أصحابه في السماوات من الشمس الطالعة .
اقتران النور بالعطاء
وهو أول اقتران له ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالطاهرة خديجة الكبرى .
بلغ محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ريعان الشباب مفعما
بالفضائل ، والاستقامة ، والخلق القويم ، والانقطاع إلى
عبادة ربه الواحد الأحد ، متبتلا إلى الله سبحانه وتعالى ،
يحمل بين جنباته روح الإنسانية ، والتفاني في إسعاد
الآخرين ، ويطفح إيمانا وحبا وخلقا جسد مكارم
الأخلاق بكماله وتمامه .
بلغ العلى بكماله * كشف الدجى بجماله
حسنت جميع خصاله * صلوا عليه وآله